جاليليو أبوحكارة
مرحبا بكم جميعا في منتدانا
سجل وشارك في وضع مواضيع جديدة
والاستفادة من المواضيع المطروحة داخل هذا المنتدى


ستجدفي المنتدى كل ما يتعلق بالرياضة والعلوم ومناهج كلية الزراعة والسياسة والدين والثقافة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تجفيف الزراعة زراعة اللبن السائل طريقة التين أبوحكارة دراسة البحث قصيدة كلية
المواضيع الأخيرة
» قصيدة دامي بلا جرح
الأحد يونيو 15, 2014 9:54 pm من طرف Admin

» رحلة الشباب
الإثنين مايو 26, 2014 2:19 pm من طرف Admin

» تراث الأجداد
الإثنين مايو 26, 2014 2:16 pm من طرف Admin

» قصيدة نسر 711
الأحد مارس 02, 2014 9:05 pm من طرف Admin

» قصيدة قسورة
الجمعة فبراير 28, 2014 6:23 pm من طرف Admin

» قصيدة الاختيار
الإثنين يناير 27, 2014 3:26 pm من طرف Admin

» قصيدة أمير الغرام
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 7:01 pm من طرف Admin

» قصيدة حارة اليهود
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 6:57 pm من طرف Admin

» قصيدة درس الواقع
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 6:52 pm من طرف Admin

أكتوبر 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



شاطر | 
 

 الذرة الرفيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 130
نقاط: 390
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 22/10/2011
العمر: 23

مُساهمةموضوع: الذرة الرفيعة   الجمعة مارس 16, 2012 3:41 pm

الذرة الرفيعة
مقـدمــــة :-
يعتبر محصول الذرة الرفيعة رابع المحاصيل الغذائية أهمية من حيث المساحة والقيمة من بعد الذرة الشامية والقمح والأرز في مصر ، وتعتبر حبوب السورجم المنزرع من أجل الحبوب الغذاء الرئيسي لسكان الكثير من المناطق بافريقيا وبعض المناطق بالهند وباكستان والصين ، كما يزرع بآسيا الصغرى وتركستان وكوريا واليابان واستراليا وجنوب اوروبا ووسط وجنوب أمريكا .
أصل الذرة الرفيعة :-
إن الموطن الأصلي للذرة هو أفريقيا ، ثم انتشرت إلى أجزاء مختلفة من العالم بواسطة الإنسان . وتدل الوثائق القديمة على أنها كانت تزرع في ما يعرف الآن بالعراق في القرن السابع قبل الميلاد , ويذكر بليني الكاتب الروماني القديم أنها أدخلت إلى روما من الهند .
وللذرة الرفيعة مقدرة عالية على مقاومة الجفاف , والحرارة , ولهذا فهي تزرع كثيراً في المناطق الجافة التي يقل فيها سقوط المطر , غير أنها تستجيب إلى الري , ودرجة الحرارة المناسبة للنمو هي 27 م , ودرجة الحرارة الصغرى هي 17 م . وهي من النباتات ذات اليوم القصير , غير أن معظم الأصناف المعروفة في الوقت الحاضر لا تتأثر نسبياً بطول فترة الإضاءة , وتنجح زراعتها في كل أنواع الأراضي التي بها درجة مناسبة من الخصوبة والرطوبة , وتقاوم الملوحة بدرجة كبيرة .

الذرة الرفيعة من محاصيل الحبوب الصيفية الهامة بعد الأرز والذرة الشامية وتعتبر جمهورية مصر العربية الأولي في إنتاجية الذرة الرفيعة بوحدة المساحة على جميع الدول المنتجة في العالم، وتتركز معظم زراعتها في الوجه القبلي حيث تزرع في مساحات كبيرة سنويا تصل إلي 400 ألف فدان .

ويتركزحوالي 80 % من هذه المساحة بمحافظات الفيوم وأسيوط وسوهاج، وبلغت المساحة المنزرعة بالذرة الرفيعة 376 ألف فدان عام 2000 بمتوسط إنتاجية 17.5 إردب / فدان وجملة الإنتاج 6.6مليون إردب .
الاستخدامات :-
1- تستخدم حبوب سورجم الحبوب في تغذية الانسان والحيوان والدواجن ، وفي مصر يحل محصول الذرة الرفيعة محل الذرة الشامية في صناعة الخبز بالمناطق الريفية بمصر العليا والوسطى
2- يستخدم الدقيق في صناعة التخمرات والبيرة
3- يستخدم كعلف أخضر للماشية وينبغي مراعاة عدم تغذية الحيوانات على نباتات يقل عمرها عن 55 يوما من الزراعة خوفا من تسمم الحيوانات لاحتواء المجموع الخضري على جلوكسيد دورين والذي يتحلل في جسم الحيوانات إلى حامض ايدروسيانك السام .
الاستخدامات الصناعية :-
1- تتعدد المركبات الكيميائية التي يمكن الحصول عليها من حبوب سورجم الحبوب ومنها الدكسترين ويستخلص من النشا الشمعية في معالجة الخيوط أثناء النسيج ، وتستخدم النشا في صناعة الجيلي لبعض الأطعمة وكمادة لاصقة في الصناعة .
2- ويمكن الحصول على زيت من حبوب السورجم ويستخدم هذا الزيت مثل زيت الذرة الشامية في الطهي والسلطة .
3- تستعمل السوق الجافة في عمل الأسيجة وبناء أسقف المنازل الريفية كما تستخدم كوقود .
التصنيف :-
تقسم الذرة الرفيعة اما على أساس عمرها :-

1) حولية : وتتبعها الذرة الرفيعة التي تزرع للحبوب والذرة السكرية وذرة المكانس وحشيشة السودان .
2) ذرة رفيعة معمرة : وتتبعها حشيشة جونسون .
أو تقسم على أساس استعمالاتها إلى ما يأتي :-

1) الذرة الرفيعة التي تزرع أساس لإنتاج الحبوب :-
والساق فيها أما أنها جافة أو عصيرية نوعا ما وليست حلوة , كما أنها عالباً ما تكون قصيرة والنورة كبيرة ومنضغطة , وتزرع الأصناف التابعة لهذه المجموعة أساساَ لإنتاج الحبوب , ولو أن بعضها يزرع لإنتاج العلف الأخضر أو الجاف أو السيلاج , وتنتشر زراعتها في المناطق الحارة والجافة من العالم لإنتاج الحبوب للإنسان والحيوان .
2) الذرة الرفيعة السكرية :-
كما يستدل من التسمية فإنها غنية بالسكر حلوة المذاق والساق عصيرية وتنتج كميات قليلة من البذور بمقارنتها بالمجموعة الأولى ونظراً لسيقانها العصيرية وطعمها الحلو فإن الحيوانات تقبل عليها بشراهة .وبذور بعض الأصناف السكرية مرة المذاق بسبب وجود كمية كبيرة من التنين وبالإضافة لإستعمالها كعلف للحيوانات فإنها تستخدم في تستخدم في إنتاج العصير الحلو من السيقان .
3) ذرة الحشائش :-
وتشمل عدة أصناف حولية مثل حشيشة السودان وسميت كذلك لأنها أدخلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية من السودان عام 1909 أو معمرة مثل حشيشة جونسون . والسيقان في حشيشة السودان رفيعة وقد يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار والأوراق كثيرة ورفيعة والنورة مفتوحة والنباتات غزيرة التفريع عند القاعدة وقد يصل عدد الفروع في النبات الواحد إلى 50 فرعاً ويمكن أن تؤخذ عدة حصدات من المحصول الواحد . وتستعمل هذه المحاصيل أساساً لإنتاج العلف الأخضر والجاف .
وتشبه حشيشة جونسون حشيشة السودان إلا أنها معمرة والأوراق فيها أقل عدداً ونعومة ولها عرق وسطي بارز وأبيض اللون الفروع فيها أقل من حشيشة السودان وحيث أنها معمرة فإن مقاومتها في الحقل عادة ما تكون صعبة .
4) ذرة المكانس :-
وكما واضح من التسمية فإن هذه الذرة تزرع أساساً لعمل المكانس لأن النورة فيها طويلة وذات فروع ليفية وطويلة , أما الساق فهي قصيرة وجافة ومتخشبة والألياف قليلة الأهمية كعلف ولو أن الحبوب تستعمل كعلف للحيوانات.
الأصناف و الهجن الجديدة :-
تم استنباط ثلاثة أصناف وثلاثة هجن بمعرفة برنامج الذرة الرفيعة بمركز البحوث الزراعية وتم تسجيلها واعتمادها للتوسع في زراعتها على نطاق تجارى وهي:
أولا الأصناف والهجن القصيرة والمتوسطة الطول :-
1- صنف دورادو :-
صنف قصير الساق يبلغ ارتفاعه من 130– 150 سم – ثنائي الغرض (حبوب وعلف) – يتميز بمقاومته للرقاد وأمراض التفحم الحبي والرأسي وعفن الساق والبياض الزغبي وتبقع الأوراق – القناديل متوسطة الحجم – أسطوانية الشكل – نصف مندمجة – الحبوب بيضاء اللون متوسطة الحجم ذات قنابع صفراء محمرة .
وزن الألف حبة (25 – 30 جم) – يزهر بعد 70 – 75 يوما وينضج بعد 110 يوما من الزراعة ).
2- هجين شندويل 1 :-
هجين متوسط الطول– يبلغ ارتفاعه من 150 – 160 سم – ثنائي الغرض (علف وحبوب) – يتميز بمقاومته للرقاد وأمراض التفحم الحبي والراسي و عفن الساق والبياض الزغبي وتبقعات الأوراق – القناديل متوسطة الحجم أسطوانية الشكل نصف مندمجة – الحبوب بيضاء متوسطة الحجم ذات قنابع محمرة اللون غير قابلة للانفراط بعد النضج – وزن الألف حبة (25 – 30 جم) – يزهر بعد 70 – 75 يوما من الزراعة – ينضج بعد 110 يوما من الزراعة.
3- هجين شندويل 2 :-
هجين متوسط الطول– يبلغ ارتفاعه من 160 – 180 سم – ثنائي الغرض (علف و حبوب) – يتميز بمقاومته للرقاد و أمراض التفحم الحبي و الرأسي و عفن الساق و البياض الزغبي و تبقع الأوراق – القناديل متوسطة الحجم أسطوانية الشكل سائبة نوعا – الحبوب بيضاء متوسطة الحجم ذات قنابع حمراء اللون – وزن الألفحبة (30 – 40 جم) - يزهر بعد 70 – 75 يوما من الزراعة – ينضج بعد 110 يوما من الزراعة.
4- هجين شندويل 6 :-
هجين متوسط الطول– يبلغ ارتفاعه من 170 – 200 سم – ثنائي الغرض (علف وحبوب) – يتميز بمقاومته للرقاد وأمراض التفحم الحبي والرأسي و عفن الساق والبياض الزغبي وتبقعات الأوراق – القناديل طويلة أسطوانية الشكل نصف مندمجة – الحبوب بيضاء متوسطة الحجم ذات قنابع صفراء باهتة – وزن الألف حبة (30 – 35 جم) -يزهر بعد 55 – 65 يوما من الزراعة و ينضج بعد 110 يوما من الزراعة.
5- اجاكس :-
استنبطت وزارة الزراعة المصرية هذا الصنف من الأصناف المستوردة ، تتميز النباتات بالقصر والمحصول بالوفرة ، الحبوب بيضاء والدقيق صالح للخلط بدقيق القمح لصناعة الخبز .
6- جيزة 3 :-
استنبطت وزارة الزراعة الصنف بالتهجين بين جيزة 35 × اجاكس ، يبلغ ارتفاع النبات 190 سم وهو مقاوم للرقاد وتزهر النباتات بعد 72 يوما من الزراعة وتنضج بعد 110 أيام من الزراعة ونسبة البروتين في الحبوب 12.3 % .
ثانيا الأصناف طويلة الساق :-
1- جيزة 15 :-
صنف طويل الساق– يبلغ متوسط طول الساق حوالي 3.5متر تقريبا – مقاوم لأمراض التفحم الحبي والرأسي وعفن الساق – القناديل كبيرة الحجم، مندمجة، بيضاوية الشكل – والحبوب عاجية اللون كبيرة الحجم ذات قنابع صفراء – وزن الألف حبة (45 – 48 جم) – يزهر بعد 60– 65يوما من الزراعة – وينضج بعد120 يوما من الزراعة.
2- جيزة 113 :-
صنف طويل الساق– يبلغ متوسط طول الساق حوالي 3 أمتار – مقاوم لأمراض عفن الساق والتفحم الحبي والرأسي – القناديل كبيرة الحجم، نصف مندمجة – والحبوب بيضاء اللون كبيرة الحجم، ذات قنابع صفراء – وزن الألف حبة (40 – 45 جم) – يزهر بعد 65 – 70 يوما من الزراعة –و ينضج بعد 110 – 120 يوما من الزراعة.
3- جيزة 54 :-
استنبطت وزارة الزراعة المصرية هذا الصنف من الأصناف البلدية وبدأت توزيعه عام 1947، الساق 250 سم غير متفرع تقريبا ، والنديل متوسط الحجم نصف مندمج وقائم والحبوب صفراء يمكث المحصول 100 يوم ، ويتفوق على الأصناف المحلية بنحو 10 % تقريبا ، ويتميز الصنف بارتفاع تصافي الدقيق ويصلح خلط الدقيق بدقيق القمح لصناعة الخبز.
4- جيزة 114 :-
استنبطت وزارة الزراعة المصرية هذا الصنف من الأصناف المحلية وبدأت توزيعه عام 1960 ، يبلغ ارتفاع الساق 350 سم غير متفرع تقريبا ، تزهر النباتات بعد 65 يوما من الزراعة وتنضج بعد 110 أيام ، ويميل النبات للرقاد ، النورات كبيرة الحجم بيضاوية والحبوب بيضاء .

الأوصاف النباتية :-
الذرة الرفيعة نبات حولي عادة , ولو أن كثيراً من الأصناف , قد تعيش لعدة سنوات عن طريق تجديد نموها بواسطة الفروع التي تتكون عند قاعدة النبات . والساق قائمة و مسمطة , وقد تكون عصيرية أو متمخشبة , حلوة المذاق أولاَ , ويتراوح ارتفاعها من 0.5 ــ 5 م , وتتكون الساق من عدد من العقد يتراوح عددها عادة من 7 ــ 18 عقدة , ويتراوح سمك الساق من 0.5 ــ 2 سم ويوجد برعم جانبي عند كل عقدة في وضع متبادل , ويوجد بالسلامية مجرى يتبادل وضعه من جانب إلى آخر , وتميل بعض الأصناف إلى تكوين فروع من البراعم الجانبية الموجودة عند قاعدة النبات , ويتوقف مدى التفرع على الصنف , وعدد النبات بوحدة المساحة , والعوامل الجوية , كما تتكون عند العقد السفلية , جذور تحت أو فوق سطح التربة وخاصة في الأصناف الطويلة , وتساعد هذه الجذور على دعم النباتات . و الأصناف التي تنضج في موعد واحد ولكن تختلف في ارتفاعها , يكون لها نفس العدد من العقد والأوراق وتختلف في طول سلامياتها .
يوجد عند كل عقدة ورقة , وهي شبهة بأوراق الذرة , إلا أنها أصغر حجماً , ويتراوح عدد من 7 ــ 18 ورقة أو تزيد على ذلك . ويتراوح طول الورقة من 30 ــ 135 سم , وأقصى عرض فيها يتراوح من 1.5 ــ 13 سم وحافة الورقة , إما أن تكون منبسطة أو متموجة , والنصل أملس شمعي السطح , وتوجد الثغور على سطحي الورقة , وتلتف الأوراق عند تعرض النباتات للجفاف وهذه الخاصية تساعد النباتات على مقاومة الجفاف .
والنورة عنقودية منضغطة , والسنيبلات أما جالسة أو معنقة , وتوجد زهرتان في كل سنيبلة , والتلقيح عادة ذاتي , ولا توجد ما يحول دون التلقيح الخلطي , وعندما تكون الأصناف متجاورة , يحدث تلقيح خلطي في حدود 6% في النورس44444 وتتوقف هذه النسبة على عدة عوامل أهمها اتجاه الريح , ونوع النورة , فالنورات المفتوحة تكون نسبة التلقيح الخلطي فيها أكبر من النورات الأخرى .
وتختلف أحجام بذرة الذرة الرفيعة من صنف إلى آخر ويتراوح عددها من 62000 ــ 72000 بذرة في الكيلو جرام الواحد , ولون البذور إما أن يكون أبيض , أو أحمر , أو أصفر , أو بني , و هذه البذور تحتوي على كمية كبيرة من التنين .

الزراعة :-
يجب دائماً اختيار الصنف أو الأصناف الملائمة للمنطقة والتي تتوفر فيها الصفات التي يرغبها المزارع وحيث أنها محصول صيفي ، فلذا يجب أن تزرع عندما تكون حرارة التربة والجو مناسبة للإنبات ونمو وتطور النباتات .

البيئة المناسبة :-
تعبتر الذرة الرفيعة من المحاصيل الصيفية التي تتحمل الحر والجفاف الملوحة أكثر من غيرها من المحاصيل . غير أن الحر الشديد المقرون بالرياح الجافة يسبب موت حبوب اللقاح وبالتالي عدم تكوين حبوب اللقاح في وقت تخلو من الحر الشديد .

وتزرع الذرة الرفيعة بمساحات شاسعة في العالم بالاعتماد على الأمطار خاصة في المناطق التي تسقط فيها الأمطار في فصل الصيف , وقد تعطي الذرة الرفيعة محصولاً اقتصادياً في مناطق لا تزيد أمطارها على 170 ملم في الموسم لأنها تتحمل العطش . وأوراق الذرة الرفيعة مغطاة بطبقة شمعية تساعدها على تقليل التبخر . فإذا ما مرت فترة جفاف مثل انحباس الأمطار فإن نبتة الذرة الرفيعة تدخل في طور سبات مؤقت حتى إذا توفر الماء ثانية فإنها تعاود نموها بصورة طبيعة دون ما تأثير على الإنتاج , وهذه صفة لا تتوفر في المحاصيل الأخرى .

وتجود الذرة في كل أنواع الترب ولكن تعطي أحسن إنتاج في التربة الثقيلة إذا توفر الماء بصورة كافية وكذلك في التربة المتوسطة . وتتحمل الذرة الرفيعة ملوحة التربة أكثر من غيرها من المحاصيل .
حيث ورد في أحد التقارير أن الملوحة بحدود EC6.8 لا تؤثر على نمو النبات ولا على الإنتاج ولكن فوق هذا الحد فإن الإنتاج يتأثر سلباً إما نمو الأجزاء الخضرية فلا يتأثر بالملوحة العالية . ولكن تؤثر الملوحة بشكل واضح على الإنبات . لذا إذا وجدت إمكانات لغسل الملوحة من التربة السطحية إلى أن تنبت بذور الذرة الرفيعة فإن زراعتها في التربة الملحية تصبح ممكنة .
من الصعوبات التي تواجه المزارعين هي الحصول على إنبات جيد في الحقل . ومن العوامل المؤثرة على الإنبات هي برودة التربة , لذا يجب عدم زراعة الأرض بالذرة الرفيعة إلا بعد أن تصل حرارة التربة أكثر من 15 مئوي , أما النباتات فإنها تتحمل البرودة المعتدلة .
الدورة :-
الذرة الرفيعة محصول صيفي لهذا يسبقه كما يليه في الدورة الزراعية محاصيل شتوية ، ويجود نمو نباتات الذرة الرفيعة وتزداد كمية المحصول بزراعة الذرة الرفيعة عقب المحاصيل البقولية بالمقارنة مع المحاصيل الأخرى غير البقولية .
ولا تجود المحاصيل عقب الذرة الرفيعة إذ يتميز نبات الذرة الرفيعة بارتفاع نسبة الكربون إلى النيتروجين ببقايا النباتات مما يؤدي إلى نشاط البكتريا فيتحول النيتروجين المعدني بالأرض إلى نيتروجين مكروبي ويصبح النيتروجين في صورة غير صالحة للامتصاص بواسطة النبات حتى تموت البكتريا وتتحلل المواد البروتينية وتتكون الصورة المعدنية للنيتروجين ويمكن التغلب على التأثير السيئ هذا إما بزراعة نباتات بقولية ملقحة بالعقد البكتيرية الخاصة بالمحصول أو بزيادة كميات الأسمدة النيتروجينية المضافة إلى المحاصيل غير البقولية اللاحقة بالذرة الرفيعة .
موعد الزراعة :-
تعتبر الظروف الجوية اعتباراً من آخر فصل الربيع إلى آخر فصل الصيف ملائمة لزراعة الذرة الرفيعة , غير أن الزراعة المتأخرة جداً قد تحول دون الحصول على محصول غزير في نهاية الموسم , بسبب قلة عدد الحصدات من ناحية وانخفاض محصول الحصدة من ناحية أخرى .
يعتبر أنسب ميعاد للزراعة خلال شهر مايو بمحافظات الفيوم، قنا، أسوان، الوادي الجديد.
خلال شهر يونيو بمحافظات الجيزة، بنى سويف، اسيوط سوهاج .
مع مراعاة الميعاد العام للمنطقة، ومن الضروري زراعة الذرة الرفيعة في تجميعات حتى يمكن تفادى الضرر الناجم عن الطيور .

طريقة الزراعة وكمية البذور :-
تزرع الذرة الرفيعة إما بطريقة النثر التقليدية , وذلك بنثر البذور باليد ثم تحرث الأرض لتغطية البذور , ويخشى أن يكون الغطاء سميكاً إذا ما كان الحرث عميقاً فيتأخر ظهور البادرات فوق سطح التربة , كما أن بعضها قد يضعف أو يموت بسبب المقاومة التي تواجهها أو تزرع في سطور باستعمال الآت البذور الخاصة أو غيرها , وهذه الطريقة أفضل من الأولى وتحتاج إلى كمية أقل من البذور , كما أن توزيع البذور يكون منتظماً .
تختلف معدلات البذور اللازمة لزراعة الهكتار باختلاف طريقة الزراعة , نثراَ أو في سطور , ومهارة العامل , والمسافة بين السطور , والوضع المائي للمزرعة , وتتراوح هذه المعدلات من 30- 100 كيلو جرام للهكتار الواحد . وتمتاز الزراعة الكثيفة بإنتاج نباتات ذات سيقان رفيعة وغضة وجيدة النوعية , غير إنه عند نقص ماء الري , فإن استعمال معدلات عالية من البذور , يسبب استنزاف ماء التربة بسرعة فتتعرض النباتات للعطش , وتكون النتيجة انخفاض المحصول وقلة جودته.
معدل التقاوي :-
يحتاج الفدان من 10– 12 كيلو جرام من تقاوي الأصناف مفتوحة التلقيح وتختلف الكمية حسب حجم الحبوب ودرجة خدمة الأرض وطريقة الزراعة بينما يحتاج الفدان من 6 – 7 كيلو جرام عند زراعته بالهجن.
ومن الضروري أن تكون التقاوي معاملة قبل الزراعة بأحد المطهرات الفطرية الموصى بها وذلك لإعطاء بادرات قوية تعطى محصولا عاليا علاوة على مقاومة التفحم.
إعداد الأرض للزراعة :-
بعد إخلاء الأرض من المحاصيل الشتوية خصوصا النجيلية يضاف السماد البلدي بمعدل 20– 30 م3 للفدان ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين و يضاف السماد الفوسفاتي بمعدل 100 – 150 كيلو جرام سوبر فوسفات أحادي( 15.5% ) .
تزحف الأرض و تخطط بمعدل 12 خطا في القصبتين ثم تقسم إلي فرد القني والبتون بالتبادل ثم تمسح الخطوط و تربط الحواويل بحيث يشتمل الحوال على 10– 12 خطا لإحكام الري.
الزراعة حسب التوقيت :-
في حالة الزراعة في الميعاد المناسب تزرع التقاوي بالطريقة العفير في جور على خطوط في الثلث السفلي من الريشة العمالة للخط، على أن يوضع في الجورة الواحدة 3-5 حبات على عمق 2 – 3 سم، وعلى أبعاد 15 – 20 سم للأصناف والهجن القصيرة والمتوسطة الطول 20 – 25 سم للأصناف الطويلة وتغطى الجور جيدا بالتراب الناعم ثم تروى الأرض على البارد حتى تتشرب تماما بالماء لضمان الإنبات لجميع التقاوي المزروعة.
وفي حالة التأخير في الزراعة عن الميعاد المناسب يجرى عمل سطور بالجرار ( تسليخ ) بمعدل 12 سطرا في القصبتين ثم تتم الزراعة داخل كل سطر على نفس مسافات الجور الموصى بها لأصناف وهجن الذرة الرفيعة على أن تقام الخطوط عند إجراء عملية العزيق و هذا يساعد على تحقيق الكثافة المطلوبة من النباتات.
مميزات الزراعة على خطوط :-
1- إحكام إجراء العمليات الزراعية من ري وعزيق وخف و تسميد وأيضا مقاومة الآفات.
2- انتظام الزراعة و توفير العدد المناسب من النباتات للحصول على أعلي محصول.
3- إنتظام توزيع النباتات بالحقل يسمح بتعرض النباتات لأكبر كمية من الضوء مما يساعد على زيادة كفاءة استخدام الماء و الغذاء و بالتالي يزيد المحصول.
4- مساعدة النباتات على مقاومة الرقاد (الأصناف طويلة الساق) حيث تصبح النباتات في وسط الخط بعد العزقة الثانية مما يؤدى إلي تثبيتها في الأرض .
مكافحة الحشائش Weed control :-
يتم ذلك إما بالعزق أو مبيدات الحشائش أو كلاهما كما يأتى:
1-العزيق Hoeing :-
يتم العزيق اليدوي للذرة الرفيعة مرتين أثناء الموسم:
أ- العزقة الأولي : (خربشة( بعد 18 يوما من الزراعة قبل رية المحاياة لسد الشقوق وتسليك الخطوط وإزالة الحشائش.
ب- العزقة الثانية : (خرط) قبل الرية الثانية بعد حوالي أسبوعين من الأولي و فيها يتم الترديم حول النباتات بحيث تصبح في وسط الخط تماما .
و في الأراضي الموبوءة بالحشائش الحولية عريضة الأوراق و النجيلية ينصح بتقليع الحشائش قبل الإزهار وتكوين البذور على أن يتم جمعها وحرقها و دفنها في حفرة عميقة وعدم تقديمها كغذاء للمواشي أو استخدام مبيدات الحشائش المناسبة لها و التي توصى بها وزارة الزراعة.
2- مبيدات الحشائش Weedicides or herbicides
إذا كانت الأرض موبوءة بالحشائش فيمكن إستخدام مبيد الجيسابريم 80% بمعدل 750 جم تذاب فى 200 لتر ماء للفدان ، ويتم الرش بالرشاشات الظهرية أو بالموتورات وذلك بعد الزراعة وقبل ريه الزراعة مباشرة .

الخف Thinning :-
يتم خف نباتات الجور بحيث يترك أقوى نباتين بالجوره ، وذلك قبل التسميد الآزوتى الأول وريه المحاياه مباشرة ، وينصح بأن يجرى مرة واحدة وبدون تأخير ، وفى حالة غياب بعض الجور يترك 3 نباتات بالجوره المجاورة لتعويض عدد النباتات.


التسميد Fertilization:-
يضاف السماد البلدى بمعدل 20-30 م3 للفدان (خاصة عند الزراعة عقب المحاصيل النجيلية) أثناء إعداد الأرض للزراعة.
يضاف السماد الفوسفاتى بمعدل 100-150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم الأحادى (15%) تنثر فى بطون الخطوط قبل مسحها.
السماد الآزوتى :-
يلزم إضافة 105 كجم آزوت للفدان وذلك عند زراعة الأصناف القصيرة والهجن الجديدة متوسطة الطول عالية الإنتاج ثنائية الغرض.
الأصناف طويلة الساق :-
يضاف لها 80 كيلو جرام آزوت للفدان و هي تعادل 175 كيلو جرام يوريا ( 46.5 % ) ، أو 250 كيلو جرام نترات نشادر ( 33.5%) ،أو 400 كيلو جرامسلفات نشادر ( 20.6 % ) .
الأصناف و الهجن قصيرة الساق :-
يضاف لها 100 كيلو جرام ازوت للفدان و هي تعادل 220 كيلو جرام يوريا تقريبا، أو 300 كيلو جرام نترات نشادر، أو 500 كيلو جرام سلفات نشادر .
و يراعى :- في أراضي الوادي : إضافة السماد الآزوتي تكبيشا أمام الجور على دفعتين متساويتين الأولي قبل رية المحاياة والثانية قبل الرية الثانية .
في الأراضي الرملية و المستصلحة حديثا يضاف السماد الآزوتي تكبيشا أمام الجور على دفعات عديدة .
يراعى عدم استخدام اليوريا في الأراضي الرملية و الجيرية لانخفاض معدل الاستفادة منها.
في حالة الزراعة عقب المحاصيل النجيلية يراعى زيادة الكميات المضافة بنسبة 2 % .
في حالة إضافة الأسمدة البلدية تخفض الأسمدة الآزوتية المضافة بنسبة 20 % .

السماد البوتاسى :-
يضاف سماد سلفات البوتاسيوم (48%بو2أ) بمعدل 50كجم للفدان وذلك عند زراعة الهجن الجديدة عالية الإنتاج، وفى الأراضى حديثة الإستصلاح يضاف تكبيشاً قريباً من الجور مع الدفعة الأولى للسماد الآزوتى قبل رية المحاياه مباشرة.
الأسمدة الورقية :-
لوحظ استجابة نباتات الذرة الرفيعة للتسميد الورقي بعنصري الزنك والحديد على أن يكون الرش بمعدل 0.5جرام زنك مخلبي، 3 جرام كبريتات حديدوز لكل لتر ماء بعد 40– 55 يوما من الزراعة، و تكون كمية مياهالرش حوالي 200 – 300 لتر ماء للفدان، و يراعى إجراء الرش في الصباح الباكر أو عند الغروب .
الرى Irrigation :-
تكون ريه الزراعة على البارد مع الغمر الكامل للأرض بالماء لضمان إكتمال الإنبات.
تعطى ريه المحاياه بعد ثلاثة أسابيع من ريه الزراعة بعد الخف وإضافة الدفعة الأولى للسماد الآزوتى.
ثم ينظم الرى بعد ذلك كل 12-14 يوماً حسب عمر النبات ودرجة حرارة الجو ونوع التربة، حيث تقل المدة بالأراضى الرملية وبإرتفاع الحرارة وتقدم النبات فى العمر.
ويوقف الرى قبل الحصاد بحوالى 15-20 يوماً للمساعدة على جفاف الرؤوس والقناديل وتلافيا للرقاد الذى يسبب تعفن الرؤوس والقناديل وإنبات الحبوب عند ملامستها للتربة.
ويجب أن يتم الرى بالحوال لإحكام الرى فلا تغريق ولا تعطيش للنباتات فكلاهما له أسوأ الأثر على المحصول ، حيث يؤدى:
1-التغريق:- إلى إختناق الجذور (لعدم قدرتها على التنفس) وإصفرار المجموع الخضرى وضعفه (لعدم قدرة النبات على الإستفادة من المواد الغذائية بالتربة) وكذلك غسيل الأسمدة وفقدانها مع مياه الصرف.
2-أما التعطيش:- فيؤدى إلى ذبول النباتات وموتها خصوصاً فى فترة طرد النورات مما يؤدى إلى عدم تكوين الحبوب أو ضمورها وصغر حجم القناديل أو الرؤوس Heads وإنخفاض المحصول.
مكافحة الآفات و الأمراض :-
أولا مكافحة الآفات :-
آفات طور البادرة -:
1- الحفار -:
تفضل الحشرة المعيشة في الأراضي الخفيفة و ارض طرح البحر و المناطق المجاورة لمصادر المياه و الحقول المسمدة بكميات كبيرة من السماد البلدي .
مظهر الإصابة -:
موت البادرات حيث تتغذى الحشرات على منطقة الجذر و اتصالها بالساق مسببة موت النبات .
المكافحة :-
عدم المغالاة في التسميد البلدي .
حرث الحقول جيدا .
نثر طعم سام قبل الغروب يوم الزراعة مكون من هوستاثيون 40 %بمعدل 1.25لتر / 15 كجم جريش ذرة مرطبة بالماء و عليها قليل من العسل الأسود .أو استخدام المارشال 25 % بمعدل 100 جم / ف بدلا من الهوستاثيون .
2- الديدان القارضة:-
مظهر الإصابة -:
تقرض اليرقات بادرات الذرة الرفيعة فوق سطح التربة مؤدية لموتها، تنتشر الإصابة في المناطق كثيرة الحشائش و تقل في الحقول النظيفة .
المكافحة:-
العناية التامة بنظافة الحقول من الحشائش و مخلفات المحصول السابق مع الحرث الجيد و التشميس .
استخدام الطعوم السامة السابقة مع الحفار نثرا عند ظهور 5 % من الجورالمصابة .
3- الديدان الخضراء و دودة القصب الكبيرة-:
عند بلوغ نسبة الإصابة حوالي 5 % قلوب ميته من النباتات تعالج بالكيماويات بالنسبة لدودة القصب ولاخوف من الإصابة بالديدان الخضراء حتى بلوغ مستوى الإصابة نسبة 30 % حيث يتم العلاج ويمكن أن يكون العلاج مشتركا بين الحشرتين باستخدام أحد المركبات الآتية :
لانيت90% SPبمعدل 300جم/200لترماء توضع فى البلعوم.
نيودرين 90 % SP بمعدل 300 جم / 200 لتر ماء توضع في البلعوم.
ديازينوكس 10 % محبب بمعدل 6 كجم / فدان .
4- المـــــــــــــــــــــن :-
نتجنبه بالاهتمام بخلو الحقول من الحشائش
المقاومة :- علاج المناطق المصابة فقط بالملاثيون 57 % EC بمعدل 100 سم3 لكل 100 لتر ماء.
أو اكتيليك 50 %EC بمعدل 200 سم3 /100 لتر ماء.
أو سوميثيون 50 % EC بمعدل 250 سم3 / 100 لتر ماء .
أو افوكس 50 % DG بمعدل 50 جم / 100 لتر ماء .
5- دودة القصب الصغيرة :-
إذا تعدى عدد اللطع 7 لطع / 100 نبات تستعمل أحد المبيدات الآتية :
ازودرين 40 % مستحلب بمعدل 5, 1 لتر / فدان.
نوفاكرون 40 % بمعدل 5, 1 لتر / فدان.
تخلط المادة المستخدمة مع 400 لتر ماء مع استعمال موتور الرش، و يتم الرش في عمر 45 يوما ثم بعد أسبوعين من الرشة الأولي .
توصيات عامة لتقليل الإصابة بالثاقبات :-
1- التخلص من احطاب الذرة المشونة على أسطح منازل الفلاحين قبل بداية شهر مارس لقتل اليرقات البائتة بها.
2- جمع مخلفات الذرة عند تجهيز الأرض لزراعة المحصول الجديد و حرقها.
3- الحقول المنزرعة خلال الفترة من منتصف مايو حتى منتصف يونيو تستقبل إصابات منخفضة بالثاقبات قد لا يحتاج معها إجراء علاج كيماوي.
4- عند إجراء عملية الخف يراعى إزالة النباتات المصابة و الإبقاء على النباتات السليمة.
5- الالتزام بالميعاد المناسب للزراعة و عدم التأخير أو التبكير في الزراعة.
6- دودة ورق القطن :-
تقاوم بإحدى المواد الآتية :
لانيت 90 % قابل للذوبان بمعدل 300 جم / فدان .
نيودرين 90 % قابل للذوبان بمعدل 300 جم / فدان.
لانيت 20 % سائل بمعدل 1.25لتر / فدان تخلط مع 300 -400 لتر ماء حسب طول النباتات و يستعمل موتور الظهر العادي أو موتور الرش.
7- العنكبوت الأحمر :-
تعالج المساحات عند بداية الإصابة بإتباع توصيات الوزارة و ذلك باستخدام بدائل المبيدات التالية :
بيوفلاى 200 سم3 / 100 لتر ماء.
إم – بيد لتر / 100 لتر ماء.
95% مستحلب بمعدل لتر / 100 لتر ماء .
زيت كفر الزياتK.Z.oil.
ثانيا مكافحة الأمراض :-
تتعرض الذرة الرفيعة للإصابة ببعض الأمراض مثل التفحمات و عفن الحبوب وعفن الساق و تبقعات الأوراق والبياض الزغبي. و تعتبر التفحمات بأنواعها المختلفة وعفن الحبوب أهم هذه الأمراض في مناطق زراعة المحصول نظرا لتأثيرها المباشر على الحبوب الناتجة .و من أهم ما يميز الإصابة بالتفحم هو تحول بعض أو معظم الحبوب أو كل الرأس إلي أكياس تفحمية تحتوى على مسحوق اسود من جراثيم المسبب فتقل قيمة الحبوب الناتجة كما ونوعا علاوة على انه عند الحصاد تعلق هذه الجراثيم بسطح الحبوب السليمة وعند زراعتها تعطى نباتات مصابة .

أما في حالة الإصابة بعفن الحبوب فتظهر على الكيزان المصابة أعفان لونها ابيض أو اسود أو وردى حسب نوع المسبب وعند الحصاد تتلوث الحبوب السليمة وينتشر العفن تحت ظروف التخزين السيئة مسببة لفساد الحبوب. و يساعد على الإصابة بالأعفان الجروح الناتجة عن الإصابة بالحشرات، ولكن من أهم الأضرار التي يسببها هذا النوع من الأمراض هي السموم التي تفرزها الفطريات المسببة للعفن داخل الحبوب المصابة، و هي شديدة الخطورة على صحة الإنسان والحيوان في حالة التغذية عليها و هي من أهم أسباب انتشار الفشل الكلوي في الإنسان .
و يمكن تلخيص طرق مقاومة أمراض الذرة الرفيعة فيمايلى:
زراعة الأصناف والهجن التي توصى بها وزارة الزراعة فهي تتميز بالمقاومة وعدم زراعة الأصناف البلدية القابلة للإصابة.
معاملة التقاوي قبل الزراعة بأحد المطهرات الفطرية المسموح باستخدامها حاليا مثل الفيتافاكس ثيرام بمعدل 3 جم / كجم تقاوي .
مقاومة الحشرات و الثاقبات و تجنب تجريح النباتات أثناء الخدمة.
تجنب التأخير في الحصاد و بعد النضج تجفف الحبوب جيدا قبل التخزين و تفرز و تستبعد الكيزان المصابة و تخزين في مخازن جيدة التهوية تقلل من انتشار اعفان الحبوب.
اتباع دورة زراعية و تجنب الزراعة في ارض موبوءة بالمرض .
وتتلخص طرق مقاومة الآفات فى الآتى :-
• زراعة الأصناف والهجن المقاومة التى توصى بها وزارة الزراعة ، والإمتناع عن زراعة الأصناف البلدية الشديدة الإصابة بالأمراض.
• معاملة التقاوى قبل الزراعة بأحد المبيدات الفطرية والموصى بها بمعدل 3جم/كجم تقاوى.
• إزالة الأجزاء المصابة وحرقها ودفنها خارج الحقل مع مراعاة عدم تغذية المواشى عليها أو إلقائها فى الترع.
• تجنب تجريح النباتات أثناء عملية الخدمة يقلل كثيراً من التعرض للإصابة.
• الإعتدال فى الرى وعدم تعطيش النباتات يزيد من قدرة مقاومة النباتات.
• تجنب التأخير فى الحصاد بعد النضج حتى لا تزداد الإصابة بأعفان الكيزان.
• إتباع نظام الدورة الزراعية وتجنب الزراعة بأرض موبوءة سبق ظهور المرض بها.
• تجفيف الحبوب جيداً قبل التخزين (12% رطوبة) يقلل من إنتشار الأعفان على الحبوب والفقد أثناء التخزين.
النضج والحصاد Harvest :-
يتم النضج بعد 110-120يوماً من الزراعة يتم بعدها الحصاد مباشرةً بقطع القناديل وتنشر فى مراود بالجرن وتقلب يومياً لمدة أسبوع على الأقل حتى تجف تماماً (12-13% رطوبة) ثم تدرس وتنظف بآلة الدراس والغربلة وتحفظ فى جوالات من الخيش حتى يتم بيعها أو إستخدامها.
المحصول Yield :-
يختلف محصول الفدان تبعاً لعدة عوامل منها ميعاد الزراعة ، خصوبة التربة ، المعاملات الزراعية المناسبة ، الصنف المنزرع ، يبلغ محصول الفدان حوالى 12 أردب فى الزراعة الصيفية ، 8 أردب فى الزراعة النيلية. وقد ينخفض محصول الفدان إلى 5 أردب أو يرتفع إلى 24 أردب. الوزن المقرر للأردب 140كجم من الحبوب.
الحصاد الآلى لمحصول الذرة الرفيعة للحبوب :-

المكونات الأساسية ونسبها المئوية على أساس الوزن الجاف لصنف الذرة الرفيعة حصد في مراحل مختلفة من النمو :-

مرحلة النمو
بروتين كربوهيدرات ذائبة ألياف خام معادن دهون
قبل خروج النورات
12.8 33.2 39.9 11.9 2.18
النورات للخارج
11.3 39.8 35.1 11.7 2.13
اكتمال خروج النورات
11.0 47.9 27.9 10.8 2.19
نضج البذور 8.9 55.0 24.4 9.7 1.95



يظهر من الجدول السابق أن نسبة الكربوهيدات الذائبة قد ارتفعت في مرحلة نضج البذور, أما الألياف الخام فإنها قلت , وقد دلت بعض التجارب على أن الحصاد المتأخر لبعض الأصناف ينتج عنه علف يسهل تجفيفه وتحويله إلى خرطان , بالإضافة إلى انخفاض نسبة حامض الهيدروسيانيك فيه .
وتستعمل الذرة الرفيعة في تحضير السيلاج , وإذا ما كان الحصاد عند مرحلة النضج الكامل , فإن نوعية السيلاج تكون مرتفعة , بالإضافة إلى قدرته العالية على الحفظ في حالة جيدة , أما السيلاج المعمول من نباتات غير ناضجة , فإن درجة الحموضة أثناء عملية التخمر تكون عالية جداً . وتزيد القيمة الغذائية للسيلاج بما يقارب 50% على قيمة الخرطان , ويحتاج تخمر السيلاج إلى قترة أطول نسبياَ مما يأخذه سيلاج المحاصيل الأخرى . وقد يرجع ذلك إلى انخفاض نسبة البروتين بالنسبة للكربوهيدرات . مما ينشأ عنه انخفاض في نشاط بكتيريا التخمر , وقد وجد أن إضافة كميات قليلة من اليوريا , زادت معدل التخمر , وحسنت وضع الكاروتين , ومذاق السيلاج , وقيمته الغذائية , وفي حالة ما تكون الذرة مزروعة في شكل خليط مع محاصيل بقولية مثل اللوبيا وفول الصويا , فلا توجد حاجة إلى إضافة مادة حافظة بسبب ارتفاع نسبة الكربوهيدرات فيه .
وكثراً ما تستعمل الذرة الرفيعة كعلف أخضر للحيوانات , وفي هذه الحالة يجب تقطيع النباتات وتجفيفها بعد حصادها , في المرحلة التي لا يوجد فيها الجلوكوسيد المسى (( دورين )) , والذي يتحلل مائياَ وينتج عنه حامض الهيدروسيانيك السام . كما أن الحبوب الناتجة من محاصيل الذرة الرفيعة تستعمل كغذاء للحيوانات المختلفة .

التوصيات الفنية للحصول على أعلى إنتاج من الذرة الرفيعة
1. إستعمال التقاوى المنتقاه للأصناف والهجن عالية الإنتاج الموصى بها.
2. عدم تأخير ميعاد الزراعة عن الميعاد المناسب للمنطقة.
3. الخف على أقوى نباتين بالجورة دفعة واحدة فى العمر المناسب.
4. ضرورة إستعمال المعدلات السمادية الموصى بها مع مراعاة إنتظام توزيع السماد.
5. ضرورة الإعتدال فى الرى طوال الموسم لأن التغريق والتعطيش كلاهما ضار بالمحصول.
6. مقاومة الآفات (الحشائش والحشرات والأمراض) طبقاً لتوصيات وزارة الزراعة.
7. عدم التوريق مع زراعة 1-2قيراط للأعلاف الصيفية متعددة الحشات لتغذية الماشية.
8. تجديد تقاوى الهجن سنوياً وعدم أخذها من الحقل المنزرع هذا الموسم للزراعة فى الموسم القادم.





المراجـــــع :-
• الخشن ، على على و أحمد أنور عبد الهادى(1980). إنتاج المحاصيل – الجزء الثانى- المعاملات – دار المعارف – القاهرة.
• عبد الجواد ، عبد العظيم و عادل أبو شتيه (1998). إنتاج محاصيل الحقل. مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة.
• عبد الرءوف ، محمد صبرى – شعبان عبد الهادى ، عز الدين أبو ستيت (1992) زراعة محاصيل الحقل – الحبوب والبقول والعلف – مطبوعات كلية الزراعة – جامعة القاهرة.
• مرسى، مصطفى على (1977). أسس إنتاج محاصيل الحقل -مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة.
• مرسى، مصطفى على (1977).إنتاج محاصيل الحقل. مطبوعات كلية الزراعة – جامعة عين شمس.
• مرسى، مصطفى على وفايد ،طاهر بهجت (1979).كفاءة التمثيل الضوئى لحاصلات الحقل - مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة.
• معهد المحاصيل الحقلية (2005). التوصيات الفنية لمحصول الذرة الرفيعة - مركز البحوث الزراعية – وزارة الزراعة – الجيزة.
• المصدر: الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي
• نشرة إنتاج الذرة الرفيعة للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة والمياه .
المرفقات
( الذرة الرفيعة ) ( عوض عبدالجليل عوض 17 ).doc
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(298 Ko) عدد مرات التنزيل 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://galilyo.montadarabi.com
 

الذرة الرفيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جاليليو أبوحكارة :: -