جاليليو أبوحكارة
مرحبا بكم جميعا في منتدانا
سجل وشارك في وضع مواضيع جديدة
والاستفادة من المواضيع المطروحة داخل هذا المنتدى


ستجدفي المنتدى كل ما يتعلق بالرياضة والعلوم ومناهج كلية الزراعة والسياسة والدين والثقافة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قصيدة حورية
الأربعاء يناير 21, 2015 11:56 am من طرف Admin

» قصيدة منجم الصبر
الجمعة أكتوبر 31, 2014 12:09 pm من طرف Admin

» قصيدة دامي بلا جرح
الأحد يونيو 15, 2014 8:54 pm من طرف Admin

» رحلة الشباب
الإثنين مايو 26, 2014 1:19 pm من طرف Admin

» تراث الأجداد
الإثنين مايو 26, 2014 1:16 pm من طرف Admin

» قصيدة نسر 711
الأحد مارس 02, 2014 8:05 pm من طرف Admin

» قصيدة قسورة
الجمعة فبراير 28, 2014 5:23 pm من طرف Admin

» قصيدة الاختيار
الإثنين يناير 27, 2014 2:26 pm من طرف Admin

» قصيدة أمير الغرام
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 6:01 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الامام حسن البنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 132
نقاط : 396
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: الامام حسن البنا   الإثنين مارس 26, 2012 7:56 pm

حسن البنا

حسن البنا
ولد حسن أحمد عبد الرحمن البنا في بلدة المحمودية التابعة لمحافظة البحيرة إحدى محافظات مصر، في ١٧ أكتوبر ١٩٠٦.
والده الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا من العلماء العاملين، وله عدة مصنفات في الحديث الشريف، من أهمها الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد ترتيبًا فقهيًا، وكان أبوه يعمل في تصليح الساعات فسمي "الساعاتي"، وكان زاهدًا في عيشته ومسكنه.
بدأ حسن البنا اهتمامه بالعمل الإسلامي في سن مبكرة، واشتغل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله، وكان محبوبًا بين زملائه في المدرسة، فأنشأ معهم "جمعية الأخلاق الدينية"، وبعدها "جمعية منع المحرمات"، كما شارك في ثورة ١٩١٩ وهو في الثانية عشر من عمره.
نشأ حسن عبد الرحمن البنا نشأة دينية في ظل عائلة متدينة، فحفظ نصف القرآن في الصغر ثم أتمه في الكبر.
درس في مدرسة الرشاد الدينية، ثم في المدرسة الإعدادية، ثم في مدرسة المعلمين الأولية في دمنهور وكان ترتيبه الخامس بين طلبة مصر فالتحق بكلية دار العلوم.
تخرج البنا في كلية دار العلوم عام ١٩٢٧، وكان ترتيبه الأول، وقامت بينه وبين وزير المعارف مشكلة حول لبس الجبة والعمامة، فأصر الوزير على خلعها وأصر البنا على لبسها، ونجح البنا في موقفه الصلب.
عيين بعد نجاحه بشهور معلمًا للغة العربية في المدرسة الابتدائية الأميرية في الإسماعيلية لمدة خمس سنوات إلى أن طلب نقله للعمل بالقاهرة فنقل إلى مدرسة عباس بالسبتية، وقد ظل بالقاهرة مدرسًا بالمدارس الابتدائية أربع عشرة سنة أخرى، وهكذا ظل تسع عشرة سنة،لم ينل فيها الدرجة الخامسة إلا بحكم القانون المنسيين، وفي مايو ١٩٤٦ استقال من عمله بالحكومة ليتفرغ للعمل في جماعة الإخوان المسلمين.
تميز بقدرته على تجاوز الإخفاقات التي تسود المجتمع الإسلامي، وكان ينصح زملاءه بالتماس الأعذار لبعضهم.
تأسيس جماعة الإخوان المسلمين
في مطلع القرن التاسع عشر كان لايزال العالم الإسلامي تحت صدمة تداعي الخلافة العثمانية الإسلامية، وكانت مصر ترزح تحت الاحتلال الإنجليزي وعرفت عددًا من الدعوات للتحرر والاستقلال، أو للإصلاح والنهوض بمصر والأمة الإسلامية جمعاء، وكان التيار الإصلاحي الديني - المتمثل بجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا- الأقرب إلى حسن البنا، ولاسيما الأخير الذي عاصره البنا لفترة قصيرة وكان له معه مراسلات، ومن الملاحظ أن المرجعية الفكرية والفقهية لدعوة الإخوان تتوافق مع ما ذهب إليه محمد رشيد رضا، وتشكل الأساس لفقه حركة الإخوان من حيث الدعوة للوسطية وإحياء الاجتهاد الديني بالعودة إلى القرآن والسنة كوسيلة لنهضة الأمة.
كان البنا قد انخرط في العمل الوطني في وقت مبكر من خلال التظاهر والاحتجاج، وشارك في إنشاء عدد من الجمعيات التي تدعو إلى الفضيلة والأخلاق وتحارب المنكرات إلى أن أسس جمعية الشبان المسلمين عام ١٩٢٧ وخلص منها إلى تأسيس جماعة الإخوان المسلمين حيث تعاهد مع ستة من إخوانه على تكوين أول نواة لجماعة الإخوان المسلمين في مارس ١٩٢٨، واتبعها لاحقًا بقسم "الأخوات المسلمات" في ٢٦ إبريل ١٩٣٣ وكانت البداية في الإسماعيلية.
في عام ١٩٣٢م نقل إلى القاهرة، وكان لذلك أثر كبير على الدعوة حيث أخذت طورًا جديدًا، وأسس المركز العام بالقاهرة، امتاز حسن البنا بكثرة ترحاله داخل القطر المصري لنشر الدعوة، وربط الإخوان بها، وربط أجزاء الدعوة يبعضها.
عمل البنا مندوبًا لمجلة الفتح التي يصدرها محب الدين الخطيب، ثم أنشأ مجلة "الإخوان المسلمون" اليومية وكان يقوم بإعداد معظمها ثم أسس مجلة النذير ١٩٣٨ وعهد بتحريرها لصالح عشماوي.
ترأس تحرير مجلة المنار بعد وفاة رئيس تحريرها الشيخ محمد رشيد رضا، واستأجر مجلات النضال والمباحث والتعارف وسواها.
حرص الإمام البنا على أن تكون دعوته غير إقليمية في حدود مصر ولذلك فإنها امتدت إلى الكثير من أقطار العالم العربي والإسلامي حيث بدأ البنا يتصل بالجيش وينظم الضباط، ويحض الإخوان على التدريب والتسليح، وفي عام ١٩٤٧ دفع البنا ببعض كتائبه إلى فلسطين.
لم تعن حكومة فاروق بالأمر بادئ ذي بدء، وكانوا يرددون "ماذا يمكن أن يفعل معلم الأولاد؟"، إلا أن الدعوة أصبحت خلال سنوات ملء الأسماع والأبصار، وانضم إليها الكثير من أبناء مصر، وانضوي تحت جناحها الكثير من اللافتات الإسلامية، وفكر الملك فاروق مع الإنجليز في الأمر الذي استفحل، فخطط لضرب الحركة الإسلامية وخاصة بعد أن تجمعت بعض المبررات لذلك منها قتل رئيسين للوزراء في عهده هما: أحمد ماهر، والنقراشي، فاتهم الإخوان بقتلهما.
بعد إعلان النقراشي حل جماعة الإخوان المسلمين في ٩ ديسمبر ١٩٤٨، ومصادرة أموالها، تم اعتقال معظم أعضائها وأودعوا السجون، هم الإمام حسن البنا أن يدخل السجن مع إخوانه، فمنع من ذلك، وترافع عن قرار الحل أمام مجلس الدولة أربع ساعات، مبينًا حقيقة المؤامرة على الجماعة، التي دبر لها في ثكنات الاستعمار بمعرفة القصر، والحقيقة هي أنه البنا خارج السجن لاغتياله، وكان الإخوان قد طبعوا في مطابعهم تقويمًا للعام الجديد المقبل وعليه صورة البنا، ووصل التقويم ليد فاروق فثارت ثائرته، واستدعى رئيس الديوان حافظ عفيفي ويوسف رشاد طبيبه الخاص، وقال لأحدهما "هل رأيت صورة الملك الجديد؟".
قبل الاعتقال بعدة أيام صادروا سيارته، واعتقلوا السائق، وسحبوا السلاح المرخص، وقبض على شقيقيه الذين كانا يرافقانه في تحركاته.
في ١٢ فبراير ١٩٤٩ وقع حادث الاغتيال، فأطلقوا عليه الرصاص في أكبر ميادين القاهرة، أمام دار الشبان المسلمين ولفظ الشهيد أنفاسه في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، ولم يعلم أهله بذلك إلا في الثانية صباحًا، وكانت إصابة الشهيد تحت الإبط، ولم تكن خطيرة شهد بذلك الأطباء الذين شاهدوه وهو يدخل المستشفى، إلا أنه مات من شدة النزف.
تمت مراسم الدفن في تكتم شديد وحراسة مشددة،حتى لا يخرج الإخوان الجثة ويتظاهروا، ولم تسمح الدولة بخروج أحد من الرجال في جنازته، فحملتها النساء فقد صلت عليه أربع نساء فقط مع والده ولكن مكرم عبيد باشا -القبطي- تحدى الحكومة وانضم إلى عائلة البنا في جنازته.
فارق البنا الحياة وليس عند أولاده قوت يكفيهم لشهر ولا يملكون أجرة البيت .

منقول من مكتبة مصر المعاصرة
قدمه لكم /
مهندس / عوض أبوحكارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://galilyo.montadarabi.com
 
الامام حسن البنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جاليليو أبوحكارة :: السياسة و الناس-
انتقل الى: